مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
69
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال للسّيّاف : اضرب عنقه . فقال المختار : إنّ هذا لن يقدر على ذلك ، وكنتُ أحبّ أن تكون أنتَ المتولِّي لما تأمره ، فكان يُسلِّط « 1 » عليك أفعى كما سلّط « 2 » على هذا الأوّل عقرباً . فلمّا « 3 » همّ السّيّاف بضربِ « 3 » عنقه ، إذا برجل من خواصّ عبد الملك بن مروان قد دخل « 4 » ، فصاح : « 5 » يا سيّاف كفّ عنه ويحك « 5 » ، ومعه كتاب من عبد الملك بن مروان ، فإذا فيه : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد يا حجّاج بن يوسف ! فإنّه « 6 » سقط إلينا طائر « 6 » عليه رقعة « 7 » فيها « 8 » : أنّك أخذتَ المختار « 9 » بن أبي عبيد « 10 » ، تريد قتله ، وتزعم أنّه حكى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 11 » أنّه سيقتل من أنصار بني أميّة ثلاثمائة « 12 » وثلاثة وثمانين « 13 » ألف رجل « 13 » ، فإذا أتاك كتابي هذا فخلِّ عنه ، ولاتتعرّض « 14 » له إلّابسبيل خير ، فإنّه زوج ظئر « 15 » ابني « 16 »
--> ( 1 ) - [ تنقيح المقال : « يسلِّط اللَّه » ] ( 2 ) - [ تنقيح المقال : « سلّط اللَّه » ] ( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز : « أراد السّيّاف أن يضرب » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « همّ السّيّاف أن يضرب » ] ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « قد حضر » ] ( 5 - 5 ) [ في مدينة المعاجز : « بالسّيّاف كفّ ويحك عنه » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « بالسّيّاف كفّ ( ويحيك ) عنه » ] ( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز : « سقط إلينا طير » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « قد سقط إلينا طير » ، وفي تنقيح المقال : « قد سقط طير » ] ( 7 ) - أي قطعة من ورق ( 8 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال ] ( 9 ) - [ تنقيح المقال : « مختار » ] ( 10 ) - [ في مدينة المعاجز والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « أبي عبيدة » ] ( 11 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « فيه » ] ( 12 ) - [ زاد في تنقيح المقال : « ألف » ] ( 13 - 13 ) [ تنقيح المقال : « ألفاً » ] ( 14 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « لا تعرّض » ] ( 15 ) - « مرضعة » أ ، وهكذا ذكر في ثاني كتب عبد الملك ، وكلاهما بمعنى ( 16 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال ]